"رجال الاعمال" تبحث تشكيل مجلس اعمال مع ماليزيا



"رجال الاعمال" تبحث تشكيل مجلس اعمال مع ماليزيا
رام الله – عقدت جمعية رجال الاعمال الفلسطينيين – القدس اجتماعا مع مؤسسة التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) عبر تقنية الزووم بهدف تطوير وتعزيز العلاقات التجارية بين فلسطين وماليزيا تمهيدا لتشكيل مجلس اعمال مشترك.
وشارك في الاجتماع السيد وليد أبو علي السفير الفلسطيني في ماليزيا والسيد زياد عنبتاوي عضو مجلس إدارة الجمعية, رئيس لجنة تفعيل مجالس الاعمال المشتركة وكامل مجاهد نائب رئيس جمعية رجال الاعمال والسيد روزلي عبد الشكور نائب رئيس اتحاد المالايو المصنعين والخدمات الصناعية الماليزي ورجال اعمال من فلسطين وماليزيا.
واستهل الاجتماع بكلمة للسفير الفلسطيني أبو علي مثمنا المواقف الماليزية تجاه القضية الفلسطينية والدعم المستمر المقدم من ماليزيا في كل المحافل محليا وإقليميا ودوليا مؤكدا ان مؤسسة التجارة الخارجية الماليزية مؤسسة هامة وجامعة لكل أطياف التجارة الداخلية والداخلية والخارجية في ماليزيا.
وقال ان هذه المؤسسة معروفة على مستوى اسيا والعالم ومن خلالها يتم ترتيب العلاقات الثنائية ما بين المصدرين والمستوردين من والى ماليزيا لافتا الى ان السفارة معنية بربط هذه المؤسسة الشبه حكومية مع فلسطين لإتاحة الفرصة امام رجال الاعمال الفلسطينيين لتسويق المنتج الفلسطيني في ماليزيا والمساعدة في تسويق المنتج الماليزي في فلسطين.
واعتبر السفير أبو علي الاجتماع بانه انجاز لبداية علاقة اقتصادية لخدمة رجال الاعمال الفلسطينيين والماليزيين مؤكدا استعداد سفارة فلسطين في ماليزيا لتوفير ما يلزم لشجيع الاستيراد والتصدير من كلا البلدين.
وثمن السفير فكرة تأسيس مجلس اعمال فلسطيني ماليزي مشترك وقال انها فكرة واعدة نستطيع العمل عليها بأسرع وقت ممكن وهي بحاجة لأخذ كل الموافقات من الجانب الماليزي.
من جهته اكد عنبتاوي على أهمية العلاقات التجارية التي تربط فلسطين بماليزيا، مشددا على أن تشكيل مجلس اعمال فلسطيني ماليزي سيسهم في تطوير الشراكات بين قطاعي الأعمال في البلدين، وسيعزز حجم التبادل التجاري البيني.
وتطرق عنبتاوي في حديثه الى التجربة الماليزية في القطاع المالي الإسلامي سواء من حيث التامين او البنوك حيث ينظر لماليزيا على انها تسيير على منهج نحو قيادة التمويل الإسلامي على مستوى العالم , قيادة مصدرها القوانين المتطورة والتطبيقات الرائدة وتستند الى رأسمال الإسلامي.
ونوه الى شهادات الحلال الماليزية التي تعتبر الأفضل في العالم حيث بادر للتنسيق ما بين مرخصي الحلال في فلسطين (مؤسسة المواصفات والمقاييس) وهيئة التنمية الإسلامية الماليزية للحصول على شهادات الحلال ما يعطي إضافة نوعية لمنتوجات الحلال الفلسطينية عالميا.
وطالب عنبتاوي بضرورة منح ميزات وتسهيلات للمنتج الفلسطيني المصدر للسوق الماليزي على صعيد الإعفاءات الجمركية وتذليل العقبات التجارية.
وقال انه جرى الاتفاق على تقديم نماذج اتفاقيات مجالس الاعمال التي وقعتها جمعية رجال الاعمال مع دول أخرى لتمكين الجانب الماليزي من الاطلاع عليها ودراستها والتوقيع عليها من قبل الجهة المخولة بذلك.
من جانبه شكر عبد الشكور السفير الفلسطيني على تنظيم هذا اللقاء وهو الأول بين رجال الاعمال الفلسطينيين ونظرائهم الماليزيين , واعتبره منصة للجانبين الفلسطيني والماليزي للتعرف على الاهتمامات المشتركة بينهما في مجالات الاستثمار المختلفة.
وأشار الى اهتمام الجانب الفلسطيني بتطوير العلاقات التجارية مع ماليزيا وخاصة بموضوع حصول فلسطين على اعتراف ماليزيا بالنظام الفلسطيني للرقابة على المنتجات الحلال مما سيسهل حركة التجارة للمنتجات الفلسطينية، يضمن قبولاً لها في الأسواق الماليزية إضافة إلى الأسواق التي تقبل بالنظام الماليزي للحلال.
وأضاف ان فلسطين أظهرت أيضا اهتماما بموضوع التمويل الإسلامي الماليزي والبحث والتطوير والتدريب المهني في العديد من المجالات حيث تعتبر ماليزيا احد البلدان الرائدة عالميا في هذا المجال.
ورحب عبد الشكور بفكرة تشكيل مجلس اعمال فلسطيني ماليزي باعتباره امر حيوي لتقوية التجارة بين رجال الاعمال في كلا البلدين متطلعا الى تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية مع فلسطين.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية إنشاء آليات تعاون اقتصادي تمكن من تنظيم العلاقات التجارية وتوطيدها، بشكل يمهد الطريق امام استهداف السوقين الماليزي والفلسطيني وبناء شراكات تجارية